
توقفوا عن إضاعة الوقت في تجفيف رقائق MEMS الخاصة بكم!
إذا كنتم لا تزالون تستخدمون الهواء الساخن لتجفيف الرقائق بعد عملية الحفر أو التنظيف، فأنتم في الواقع تضيعون وقتكم دون داعٍ.
أرى ذلك في العديد من المصانع؛ الهواء الساخن قد يبدو حلاً جيداً، لكنه بطيء للغاية. يجب أولاً تسخين الهواء، ثم يجب على الهواء نفسه أن يسخن الرقيقة. إنها عملية معقدة تؤخر من وقت إنجاز العمل.
أما بالنسبة للأشعة تحت الحمراء…
أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء لا تحتاج إلى استخدام الهواء، فهي ترسل إشعاعات كهرومغناطيسية مباشرة إلى سطح الرقيقة. يمكن الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ، وليس دقائق.
عند التعامل مع عمليات معالجة أشباه الموصلات المعقدة، فإن الدقائق التي يتم توفيرها تكون كبيرة جداً. الرقائق تمر عبر الخط بسرعة، ويتم إنجاز العمل بشكل أسرع.
لكن يجب الانتباه: الأشعة تحت الحمراء قوية للغاية، وإذا لم يتم ضبط أجهزة التحكم بشكل صحيح، فقد يحدث تلف في الرقائق أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة. لذا، يجب وجود نظام تغذية راجعة فعال، وإلا فإنكم تواجهون مشاكل كبيرة.
الهواء الساخن أقل خطورة، لكن الأشعة تحت الحمراء لا تغفر أي أخطاء.
لكن إذا كنتم تعملون في مصنع ذو إنتاجية عالية، فإن استخدام الأشعة تحت الحمراء هو الحل الأمثل. فالأجهزة المستخدمة أصغر حجماً من أفران التسخين التقليدية، لذا يمكن إنجاز المزيد من العمل دون استخدام مساحة كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن النتائج المحصل عليها أفضل بكثير، حيث يتم توزيع الحرارة بشكل متساوٍ على الرقيقة. لا داعي للقلق بشأن بقع الماء أو بقايا المواد الكيميائية التي تظهر عند استخدام الهواء الساخن.
إذا كنتم تخططون لزيادة الإنتاج، فهذا هو الحل المثالي. لكن تأكدوا من أن نظام التبريد الخاص بكم قادر على التعامل مع الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء. لا تريدون أن تتضرر باقي الأدوات أثناء عملية تجفيف الرقائق.